قطب الدين الراوندي

435

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

( وقال عليه السلام ) شر الاخوان من تكلف له . ( وقال عليه السلام ) [ في كلام له ] : إذا احتشم المؤمن أخاه فقد فارقه ( 1 ) . قال السيد رضي اللَّه عنه : هذا حين انتهاء الغاية بنا إلى قطع المختار ( 2 ) من كلام أمير المؤمنين عليه السلام حامدين للَّه سبحانه على ما من به توفيقنا لضم

--> ( 1 ) في ح بعد هذا الفصل هكذا : عن أبي يوسف يعقوب بن أحمد النيسابوري رحمه اللَّه : نقوش خواتيم أمير المؤمنين عليه السلام : على فص العقيق وهو خاتم الصلاة : « لا إله إلا اللَّه عدة للقاء اللَّه » ، وعلى فص الفيروزج وهو للحرب : « نَصْرٌ مِنَ الله وفَتْحٌ قَرِيبٌ » ، وعلى فص الياقوت وهو لقضائه : « اللَّه الملك وعلي عبده » ، وعلى فص الحديد الصيني وهو لختمه : « لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه » . أقول : وهذه الزيادة من « على فص العقيق - إلى آخره ، موجودة في هامش م وليس فيه « عن أبي يوسف . . . إلى - عليه السلام » . وأقول أيضا : أبو يوسف هذا هو يعقوب بن أحمد بن محمد بن أحمد النيسابوري . قيل في كنيته : أبو سعد . من أهل نيسابور كردي الأصل « أديب » ناثر ، ناظم لغوي . كان خطه جيدا ونسخ بخطه الحسن وصحح الأصول . له تآليف منها « البلغة في اللغة » و « جونة الند » وله شعر . توفي أبو يوسف في رمضان سنة 474 . أنظر : الأعلام للزركلي 9 - 254 ، معجم المؤلفين 13 - 241 ، كشف الظنون 1 - 253 ، هدية العارفين 2 - 544 . ( 2 ) في الف ، ب : « المستنزع » مكان « المختار » .